خلال السنوات الماضية، تمكنت "الإمارات للمزادات" من تنظيم مزادات علنية شهدت بيع أغلى
عشر لوحات سيارات في العالم، لتصبح الشركة الأشهر والأنجح في المنطقة بأسرها. حيث باعت اللوحة رقم
(1) من لوحات الفئة الخامسة لإمارة أبو ظبي مقابل 52 مليون ومائتي ألف درهم إماراتي
أبصرت "الإمارات للمزادات" النور عام 2005، حيث عملت في بداياتها على إدارة بعض الأنشطة
التجارية المتعلقة بالعقارات، قبل أن يذيع صيتها في حقل بيع لوحات السيارات ذات الأرقام
المميزة.
وتهدف "الإمارات للمزادات" التي نالت عضوية الجمعية العالمية لمنظمي المزادات، لتغيير
مفهوم المزايدة المتبع في العالم العربي من خلال استخدامها لأرقى أنظمة المزايدة العالمية،
كالمزايدة عن طريق شبكة الانترنت التي تستقطب من خلالها أكبر قدرٍ ممكن من المزايدين،
وتتيح الفرصة لأكبر شريحة ممكنة من الراغبين في شراء السلع المعروضة للبيع لتحقيق مطلبهم .
ويقع المكتب الرئيسي للشركة في إمارة ابوظبي التي تعد مركزاً متميزاً يتسنى للـ "الإمارات
للمزادات" فيه توظيف كوادرها المواطنة في مختلف الوظائف القيادية والإدارية، إلى جانب
الخبرات الأجنبية ذات الاطلاع الواسع في مجال المزادات لتطبيق أقصى معايير الاحترافية
في ضمان رضا العملاء والوقوف عند مستوى تطلعاتهم.
كما تختص "الإمارات للمزادات" في تنظيم وإدارة مزادات بيع السيارات والعقارات ومشاريع
تصفية الأموال بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص، وذلك من خلال إقامة مزادات علنية
أو الكترونية على مواقعها التي تتمتع بأعلى مواصفات الحرفية والأمان.
وبعد سلسلة النجاحات العالمية التي حققتها في مجال المزادات العلنية والتي جعلت من
خلالها سوق لوحات السيارات المميزة أنجح الاستثمارات الفردية، قررت الشركة خوض تجربة
المزايدة الالكترونية، مستعينة بجهود فريقها الضخم من المصممين والمبرمجين المحترفين
لإنشاء موقع متخصص يجمع بين سهولة الاستخدام وسلاسة التصفح وتوفير بيئة الشراء الالكترونية
الآمنة للزوار، الذين توافدوا على الموقع ليخوضوا التجربة الفريدة التي شهدت نجاحاً
باهراً واستحسان مختلف الأطراف.